السيد حامد النقوي

94

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و خاذلهما لى خاذل ، و وليّهما لى ولى ، و عدوهما لى عدوّ ، و هذا يقتضى ( يقضى . ظ م ) بأنّهم قائلون بالصّدق و قائمون بالحقّ لأنّه قد جعل ناصرهما ، يعنى الكتاب و العترة ، ناصرا له عليه السّلام ، و خاذلهما خاذلا له ، و نصرته ( صلعم ) واجبة و خذلانه حرام عند جميع أهل الاسلام ، كذلك يكون حال العترة الكرام عليهم السّلام . و هذا يوجب أنّهم لا يتّفقون على ضلال و لا يدينون بخطاء ، إذ لو جاز ذلك عليهم حتّى يعمّهم كان نصرهم حراما و خذلانهم فرضا ، و هذا لا يجوز لأنّ خبره فيهم عامّ يتناول جميع أحوالهم و لا يدلّ على التّخصيص ، و زاده بيانا و أردفه برهانا بقوله : و وليّهما لى ولى ، و عدوهما لى عدوّ . و هذا يقتضى كونهم على الصّواب و أنّهم ملازمون للكتاب حتّى لا يحكمون بخلافه . و فيه أجلى دلالة على أنّ إجماعهم حجّة يجب الرّجوع إليها حيث جمع الرّسول ( صلعم ) بينهم و بين الكتاب . و فيه أوفى عبرة لمعتبر فى عطب معاوية و يزيد و أتباعهم و أشياعهم من سائر النّواصب الّذين جهدوا فى عداوة العترة النّبوية و السّلالة العلويّة ] . ازين عبارت بكمال وضوح ظاهرست كه قول جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم : ناصرهما لى ناصر ، و خاذلهما لى خاذل ، و وليّهما لى ولىّ ، و عدوّهما لى عدو ، مقتضى اين معنى است كه اهل بيت عليهم السّلام قائل بصدق و قائم ( به حق . ظ م ) هستند ، زيرا كه آن جناب ناصر كتاب و عترت را ناصر خود ، و تارك ايشان را تارك خود گردانيده ، و نصرت آن جناب واجب است و خذلان آن جناب حرام است نزد جميع أهل اسلام ، پس همچنين خواهد بود حال عترت كرام عليهم السّلام . و اين معنى موجب آنست كه اين حضرات بر ضلات متّفق نمىشوند و بخطا اعتقاد نمىكنند ، زيرا كه اگر خطا برايشان عموما جائز شود نصرت ايشان حرام و خذلان ايشان فرض مىگردد ، و اين امر جائز نيست زيرا كه خبر آن جناب در حقّ ايشان عامّ است و شامل مىباشد جميع أحوال ايشان را و هيچ دليلى بر تخصيص دلالت نمىكند ، و جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم كلام خود را در باب نصرت و خذلان قرآن و اهل بيت عليهم السّلام زيادت بيان بخشيده و برهان را رديف آن ساخته بقول خود : و وليّهما لى ولىّ و عدوّهما لى عدوّ . و اين كلام مقتضى بودن ايشان بر صوابست و اينكه هستند ايشان ملازمين كتاب تا